!! ايه المعلومة الأهم؟ المتاح، أم ما يصنع الفرق

!! ايه المعلومة الأهم؟ المتاح، أم ما يصنع الفرق

من المعلومات المتداولة في مجال تجارة التجزئة مثلاً، معلومة عدد زوار مول تجاري كبير مثلاً والذي يصل عدد زواره لـ 50 ألف زائر يوميًا، و دي معلومة اَي مدير لمنشأة تجارية عايزها تكون متداولة عشان يبقى في تبرير منطقي للإيجار المرتفع داخل المول… وبغض النظر عن دقة المعلومة دي والأسباب الدفينة وراء تداولها وجعلها معلومة متاحة لأي حد، إلا إن السؤال الأهم هو لو أنت صاحب بيزنس أو مدير مسئول وعايز تتواجد في هذا المول التجاري الأنيق، هل معلومة متوسط عدد الزوار اليومي كافية ولا في معلومة تانية ممكن تصنع الفرق وتسهل عليك القرار بالنسبة ليك؟ زي مثلاً عدد الزوار اليومي متوزع على أيام الأسبوع، ونسبة اللي خرج من المول بشنطة مشتريات جديدة وليس مجرد الزيارة، عشان تحسب العائد على استثماراتك بصورة أدق!

وهنا أنا أدعو كل مدير تسويق محترف أن يسأل نفسه

ما هي المعلومة اللي لو عرفتها فعلا وهي مش متوفرة الآن، تفرق معاك فعلاً؟

بعد كدا طبعاً حاول تبحث عن آليات الحصول عليها ومتابعتها…

مثلا ايه هو السعر اللي عنده العميل المستهدف يغير سلوك الشراء…

ممكن حد تاني يهتم بحساب الوقت بتاع دورة إعادة الشراء للعميل بعد ما بييجي يشتري أثناء العروض البيعية (Sales Promotion)، والـفترة دي هتطول لحد امتى؟ و تلاقي نفسك داخل في Cycle جديدة من التخفيضات والعروض مش عارف تخرج منها، وتبدأ النظريات المنتشرة إن السوق المصري سوق سعر، وإن التخفيضات هي المحرك الوحيد للسوق، والحقيقة إن العميل هو اللي بيتلاعب بإنشغال البائعين بتحقيق التارجت (الطريف إن البائع بيبقى فاكر نفسه ناصح وهو اللي بيلعب بالسوق).

دي طبعاً مجرد أمثلة لمعلومات ممكن أنت كمدير تبقى محتاج ليها في شغلك، وممكن تبقى محتاج لمعلومة تانية بناء على الوضع عندك، فلازم تفكر في السؤال ده كويس “ايه هي المعلومة اللي لو عرفتها هتفرق معاك وهتخليك تاخد قراراتك بشكل أحسن وأدق، وتبقى ليها وقع وتأثير إيجابي على البيزنس بتاعك والمعلومة دي مش هاتبقي متوفرة بسهولة، فالمتوفر فعلاً عادة لا يضيف، خصوصاً إذا كان توفيره له غرض عند بعض المنتفعين، زي الموزعين أو شركات الميديا ووكالات الدعاية والديجيتال ميديا.

Copyright © 2019 - All Rights Reversed

Powered By - Raqmi